ما يثير العجب حقًّا في النصّ القرآني إذا ما دُرس بالمنهج اللساني العربي المبين أنّه ذو أبعاد متصاعدة، فكلما ارتقى فكر المتدبر له وجد النص يرتقي معه ليلبّيَ طموح هذا الارتقاء.
وفي شأن ليلة القدر، نجد مفتتح السورة الخاصة بها يبدأ بقوله تعالى: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ١﴾، و(إنّ) حرف يدلّ على تأكيد ما بعده وعظمة شأنه، وضمير (نا) هنا يشير إلى أنّ ثمّة مجموعة من السنن الربانية التي ستمثلها الملائكة لاحقًا تتعاضد لتنفيذ هذا الإنزال بإذن الله وأمره الأول، ولكنّ السؤال الذي حار فيه المفسرون وخبط النّاس فيه خبط عشواء هو عود ضمير (الهاء) في آخر التركيب (أنزلناه)، ونحن سنجيب عن هذا السؤال بتتبع نحوِ نصِّ السورة باعتبارها وحدة نصية متماسكة، ونحوِ نصِّ القرآن كله باعتباره نسيجًا محكمًا.
فأمّا بالنظر للسورة نفسها فإننا نجد الآية الرابعة في السورة تقول: ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ٤﴾، ويبدو واضحًا تمامًا الآن أنّ ما أشارت الآية الأولى إلى إنزاله هو الأمر، وأنّ الجماعة المكلفين بالإنزال بإذن ربّهم هم الملائكة والرّوح، ولسنا إذن بحاجة لكلّ خبط عشوائي وخلط وقع فيه الناس في عود الضمير ما دام أنّ السورة أوضحته تمام الوضوح. فالآذِن بالإنزال هو الله، والمُنزَل هو (كلّ أمر)، والمتنزِّل بذلك هم الملائكة والرّوح. أما العودة إلى القرآن كلّه، فإنها تذهب بنا إلى بداية سورة الدخان، حيث نجد قوله تعالى: ﴿حمٓ١ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ٢ إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ٣ فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ٤ أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ٥ رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ٦ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ٧ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ٨﴾، وسبب الترابط بين النصين هي التراكيب: (أنزلناه) و(ليلة) و(أمر)، فهذه التراكيب مشتركة بين النصين بطريقة لافتة، وفي هذه الوحدة النصية من سورة الدخان نلحظ أنّ ضمير الهاء في التركيب (أنزلناه) يعود على (الكتاب المبين)، وعليه فإنّ النتيجة النهائية أنّ المنزَل في هذه اللية هو كلّ أمر، وهو نفسه الكتاب المبين.
ومعلوم للمتدبر للقرآن الكريم أنّ الوجود المشهود لنا قائم على أمرين هما الخلق والأمر كما قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٥٤﴾الأعراف، كما أنّه من المعلوم أيضًا الترابط الصريح بين رسالة الرّسل وما أوحي إليهم من الكتاب وبين الأمر والروح، كما نقرأ ذلك في قوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ٥٢﴾الشورى، وفي قوله تعالى: ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١ يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ٢﴾النحل.
ولدى رجْع البصر كرّات في مجموع هذه النصوص الكريمة، فإننا نخرج بنتيجة في غاية الإذهال، وهي أنّ ما أنزل ليلة القدر هو كلّ أمر سيجري وفقه الخلق، وهو نفسه المضمن في الكتاب المبين الذي أُرسل الرّسل بصيغته اللفظية لاحقًا، إذ الكتاب صورة الأمر مسطورة، كما أنّ (كلّ أمر) صورته المنظورة في السماوات والأرض، وهذا الأمر، بالمناسبة، هو الطريقة التي كثيرًا ما يدعو القرآن الكريم لاستخدماها للتثبت من مصداقية كونه من خالق السماوات والأرض، كما قال تعالى: ﴿سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ٥٣﴾فصلت.
أمّا الليلة هنا فهي حالة من الظلام خاصّة، ولذلك جاءت مذيلة بالتاء، فكلّ ما يذيّل بالتاء في اللسان العربي يكون حالة خاصّة من عموم، وحيث إنّ الليل مقترن بالظلام، وهو الحالة الأصلية للوجود، وليس النهار، كما قال تعالى: ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ٣٧﴾يس، فيمكننا أن نستنتج أن الليلة المقصودة هنا هي حالة الظلام الأولى التي سبقت نشأة هذا الكون، والتي يعبر عنها اليوم في الفيزياء بلحظة ما قبل الانفجار العظيم، ففي هذه اللية، لم يكن بعدُ قد دخل حيّز التنفيذ أمرُ الله الذي وفقه سينشأ الخلق؛ ولذلك أضاف هذه الليلة إلى كلمة (القدر)، والقدر هو الميزان، وهو الضوابط المقدرة، وهو السنن المنضبطة التي ستحكم مسار الخلق، فهي مسارات ومقادير وسكك منظمة يجري فيها القضاء بعد ذلك.
إنّ قوله تعالى في الآية الثانية: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ ٢﴾ يشير إلى الهول والعظمة المكتنزة في هذه اللية، ثمّ قوله بعد ذلك ﴿لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ٣﴾ دليل على ثلاثة أمور تتعلق بهذه الليلة:
الأول: أنّ الخطّة الكلّية التي اكتنزتها هذه اللية محصلتها الخير المطلق، فليست كلمة (خير) هنا اسم تفضيل لشيء على آخر كما هو دارج بين الناس، ولكنها مصدر مطلق، والمعنى أنّ ليلة القدر نتيجتها العامة خير.
الثاني: الألف، فصحيح أنّ هذه الكلمة تشير إلى العدد المعروف، ولكن أصل معناها اللساني ودلالتها راجعة إلى التآلف والانسجام، ومنها سميَّ التأليف تأليفًا، والألفة بين الناس وغير ذلك.
الثالث: الشهر: ورغم أنّ دلالته المعتادة هي المدة الزمنية المعروفة، لكنّ بعده المفاهيمي الكبير يشير إلى حالة الظهور والإعلان كما هو معروف ومقرّر في المعاجم العربية.[1]
إنّ ما يشير إليه التحليل اللساني لهذه الآية يدلّ في هذا البعد من النظر على أنّ هذه الليلة تنطوي على خطّة من مجموعة متآلفة منسجمة متناسقة متعاضدة من الظواهر الواضحة التي تخرق حالة الظلام التي كانت تعمّ الوجود قبل هذا التآلف من الظواهر، وقد يكون من اللافت للنظر أن علم الفيزياء الكونية اليوم يشير إلى ما يزيد على ثلاثين ثابتا كونيًا دقيقًا إلى الغاية القصوى قام عليها نشوء الكون في لحظاته الأولى، وأن هذه الثوابت تعمل معًا بتآلف وانسجام دقيق تمام الدقة، ولو اختلّ أيٌّ من هذه الثوابت بأصغر قدر ممكن من الاختلال لكان الكون كتلة هائلة من الفوضى والعشوائية.
إنّ تنزل الملائكة بإذن ربها من كلّ أمر في هذه الليلة صار الآن واضحًا تمامًا، فهو يشير إلى حالة اللحظة الأولى لتنفيذ خطة الوجود الخيّرة، والتي بدأت تظهر في الوجود شيئا فشيئا، بدءًا من (الألف شهر) التي تتوافق إلى حدّ بعيد مع اللحظة الأولى للانفجار الكبير، وصولًا إلى منتهى الوجود الذي يكون بتبدل الأرض غير الأرض والسماوات. أمّا الروح في هذا السياق، فلها شأن آخر يتعلق بنوع خاص من الأمر، رُبط به خلق البشر الذين أعطوا الإرادة للقضاء ضمن نظام القدر الكليّ من بين سائر الكائنات، كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ٩﴾السجدة، وربط به الكتاب المنزل على الرسل؛ باعتباره نقطة لنظام العمل بهذه الإرادة البشرية، وذلك في نحو قوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ٥٢﴾الشورى.
ولعلنا بهذا نفهم السرّ في ربط الإنزال بين كلّ أمر للملائكة يتعلق بإنشاء مسارات القدر، وبين الكتاب الذي أنزل إلى الرسل، فالكتاب المسطور هو صورة الكون المنظور في بعدها اللساني الملفوظ والمكتوب، ودراسة الكون المنظور للاهتداء لسنن الله في الخلق تشبه دراسة كتابه المسطور باللسان العربي المبين للوصول للغابة نفسها، ونتيجة الدراستين واحدة لا اختلاف فيها. وعليه فالكتاب المسطور وُجد منذ تلك اللحظة الأولى التي وُجد فيها الكون المنظور، وإن كان نزوله حصل بعد ذلك على النبيين، كما قال تعالى: ﴿كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ٢١٣﴾البقرة، وتمّ هذا الإنزال على موسى ومحمد عليهما السلام، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ١٥٤﴾الأنعام، وقال تعالى مخاطبا النبي الخاتم: ﴿وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ٨٩﴾النحل.
ثم تختم السورة بقوله تعالى: ﴿سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ٥﴾ لتشير إلى حالة السلام المطلق التي كان عليها الوجود قبل لحظة مطلع الفجر، التي تشير إلى الانفجار العظيم بما رافقه من حرارة هائلة قطعت حالة السلام تلك، لكنها لم تقطعها نحو الشرّ، بل نحو خطة هائلة محكمة لن تكون نتيجتها الكلية إلا الخير، كما سبق بيانه في الآية الثالثة.[2]
لا شكّ أنّ الفهم اللساني التدبري لهذه السورة يجعل المعنى العظيم لتذكر ليلة القدر هو الشعور بالمسؤولية العظمى التي أعطيها البشر حين نفخ فيهم الروح، فصار من قدرتهم القضاء ضمن نظام القدر الذي أنزله الله في الليلة الأولى للخلق، هذه المسؤولية التي تحتّم عليهم السير وفق سنن الله وأمره ليشملهم مفهوم الخير المطلق الذي هو غاية الوجود، فإن رفضوا ذلك، فلا شكّ أنّ الخيرية الكلية ستؤول بمن يرفض ذلك إلى جحيم الوجود، فتلك سنّة كونية عظمى رُسمت ليلة القدر العظيمة بناء عليها، وذلك ما ينبغي للناس أن يحيوا به ذكرى هذه الليلة المؤسسة للوجود، وشتان بين من يفهم هذه الحقائق وبين من يحوّل كلّ ذلك إلى طقوس مجردة، وما أبعد المسافة بين الفهمين في تحقيق غاية الخلق العظمى![3]
يبقى أن يقال: إنّ ليلة القدر بهذه الصيغة اللسانية ليلة مفردة، لا تتكرر إلا بافتراض تكرر خلق جديد كخلق الكون بأكمله، وما شاع من ربط هذه الليلة بشهر رمضان لعل مرجعه إلى قوله تعالى: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ١٨٥﴾البقرة، وهذا ناتج بطبيعة الحال عن عدم التفريق بين إنزال (كلّ أمر) الذي ذكرته سورة القدر، والمعبر عنه بتنزيل الكتاب المبين في سورة الدخان، وهو الكتاب الناظم لمجموع هذا الأمر الكلي، والذي يشكل بالتالي كتاب الخلق الكبير الشامل، وبين إنزال القرآن بصيغته اللفظية بعد ذلك بمدة زمنية طويلة جدًا، وصحيح أنّ القرآن تعبير ملفوظ يختزل (كلّ أمر) بصورة مسموعة منطوقة، لكنّ هذا الإنزال جرى في بعد مختلف تمامًا عن البعد الذي تتحدث عنه سورة القدر، فلم تكن الأشهر المعروفة أصلا قد ظهرت، ولا حتى الأرض والقمر.
[1] ينظر في دلالة الألفاظ المذكورة في هذا المقال مقاييس اللغة لابن فارس ومفردات القرآن للراغب الأصفهاني ولسان العرب لابن منظور
[2] للدكتور قصي هاشم محاضرتان قيمتان حول ليلة القدر منشورتان على قناته في يوتيوب يمكن الرجوع إليهما لمزيد من التوسع والفائدة
[3] العلاقة بين القضاء والقدر على هذا النحو كانت من أعظم ما بينه الراحل الدكتور محمد شحرور رحمه الله في العديد من المناسبات.